الجمعة، 15 مارس 2013

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم



كانت سيدة فاضلة كل أفعالها تدل على كرم أخلاقها ... صدقات .. أعمال خير ... صلة رحم ... عندما توفيت فى حادث سيارة بشع على طريق الأسكندرية الصحراوي وجدوها تحتضن جثة ابنتها التى لم تكمل عامها الثاني بعد ان حاولت انقاذها قبل موتها بلحظات ...

ماتت الأم الطيبة الخيرة التى اصرت قبيل موتها ان تعيد تزيين مدخل المنزل حتى يتذكرها جيرانها بالخير كما أصرت أن تعد طعام الغداء لأمها المريضة وحماتها قبل ان تخرج للتنزه قليلاً بصحة الزوج والأولاد ..

ماتت ايضا ابنتها الرضيعة و ابنها الصغير بينما نجا والدهما الذي كان يقود السيارة ودخل العناية المركزة لمدة يومين ثم كتب الله له النجاة ... بكى عليها الجميع كباراً وصغاراً فقد كانت شقيقة صديقتي العزيزة ..

فى العزاء :::

حديث هامس بين اثنتين من المعزيات ..هل تظنين انها ستدخل الجنة ؟؟ !! .. لا اعتقد ابداً
فوقت الحادث كانت تضع المكياج !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق