كنت لفترة ليست بالبعيدة أكره الصمت والصامتين على حد سواء ... فاذا كان البعض يرى فى الصمت هيبة ووقار فقد كنت أراه سلاحاً شديد الخطورة يشهره من يجيد استخدامه بدقة فى وجه من لا حيلة له فى الكلام ..
فالصمت هو الاستفزاز بعينه لمن يعشقون الكلمات .. لاسيما فى الحب ..فالمبادرون للكلام هما الاقل حظاً دوماً فى الحب ... أما الصامتون فهم الاكثر ربحاً على الدوام
أظنني الآن الأكثر شعوراً بالغيرة من هؤلاء الذين يجيدون دفن مشاعرهم فى خبايا اعماقهم بسهولة واضحة لفترات طويلة دونما الحاجة للافصاح عنها او نبشها من آن لآخر .. هؤلاء الذين يزيدهم الصمت جمالاً ووقاراً و بهاء .. هؤلاء الذين يميلون أكثر للانصات والاستماع .. هؤلاء الذين يملكون ادوات السيطرة على غيرهم دون ان يفصحوا بكلمة واحدة ..هؤلاء الذين يلزمون متجر السكوت فان لم يجدوا رزقا فلن يخسروا بعدها ..
الآن لا اشعر ابداً باشتهاء الكلمات ... أشعر فقط اننى استطيع ان ادخل فى مرحلة لا تنتهى من الصمت المتواصل .. ذلك الصمت الذى اصبح الأن يمثل بالنسبة لى لغة لا يفهمها الكثيرون .
اتمنى ان استطيع الثبات على صمتي هذا طويلاً . فلشد ما يؤلمنى ان اتحدث الان فأضيع ما جنيته جراء صمتي .. فحديثى الآن هو بمثابة قهقرة إلى الوراء ... تماماً كمن إلتزم رجيماً قاسياً لشهور ففقد بضعة كيلوجرامات ثم اكتسب اضعاف اضعافها فى أيام !!!!!
عذرا عذراً فالصامتون دائماً فى المقدمة أيها العقلاء ..ولذلك لم يكن غريباً ان ينصح لقمان ولده فيقول
: " يا بني اذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر انت بحسن صمتك ".
وان يقول جلاسكو أيضا لابد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون. !!
اشعر الآن بسعادة صامته وهدوء صامت وحياة لا تفتقر إلى الصمت الجميل ..
وفى النهاية ارجو لكم صمتاً طويل ....
فالصمت هو الاستفزاز بعينه لمن يعشقون الكلمات .. لاسيما فى الحب ..فالمبادرون للكلام هما الاقل حظاً دوماً فى الحب ... أما الصامتون فهم الاكثر ربحاً على الدوام
أظنني الآن الأكثر شعوراً بالغيرة من هؤلاء الذين يجيدون دفن مشاعرهم فى خبايا اعماقهم بسهولة واضحة لفترات طويلة دونما الحاجة للافصاح عنها او نبشها من آن لآخر .. هؤلاء الذين يزيدهم الصمت جمالاً ووقاراً و بهاء .. هؤلاء الذين يميلون أكثر للانصات والاستماع .. هؤلاء الذين يملكون ادوات السيطرة على غيرهم دون ان يفصحوا بكلمة واحدة ..هؤلاء الذين يلزمون متجر السكوت فان لم يجدوا رزقا فلن يخسروا بعدها ..
الآن لا اشعر ابداً باشتهاء الكلمات ... أشعر فقط اننى استطيع ان ادخل فى مرحلة لا تنتهى من الصمت المتواصل .. ذلك الصمت الذى اصبح الأن يمثل بالنسبة لى لغة لا يفهمها الكثيرون .
اتمنى ان استطيع الثبات على صمتي هذا طويلاً . فلشد ما يؤلمنى ان اتحدث الان فأضيع ما جنيته جراء صمتي .. فحديثى الآن هو بمثابة قهقرة إلى الوراء ... تماماً كمن إلتزم رجيماً قاسياً لشهور ففقد بضعة كيلوجرامات ثم اكتسب اضعاف اضعافها فى أيام !!!!!
عذرا عذراً فالصامتون دائماً فى المقدمة أيها العقلاء ..ولذلك لم يكن غريباً ان ينصح لقمان ولده فيقول
: " يا بني اذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر انت بحسن صمتك ".
وان يقول جلاسكو أيضا لابد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون. !!
اشعر الآن بسعادة صامته وهدوء صامت وحياة لا تفتقر إلى الصمت الجميل ..
وفى النهاية ارجو لكم صمتاً طويل ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق