حوار ( هو وهى ) عبارة عن حوار بيني وبينه فى حلقات منفصلة .. ربما يكون واقعياً أو مجرد خربشة بسيطة تسللت من نفسي إلى اوراقي فى بضع كلمات ..
هو : أريدُ لهفتكَ السابقة
هى : قتلتها قسوتك
هو : أكان حبك وهماً
هى : بل حقيقة ضائعة
هو : أما زلتى على عهدى
هى : روحى لا حكم لى عليها .. فلا زلت على العهد باقية
هو : اذن ما المشكلة ؟؟
هى : لا مشكلة
...................................................
............................................
هو : أريدُ لهفتكَ السابقة
هى : قتلتها قسوتك
هو : أكان حبك وهماً
هى : بل حقيقة ضائعة
هو : أما زلتى على عهدى
هى : روحى لا حكم لى عليها .. فلا زلت على العهد باقية
هو : اذن ما المشكلة ؟؟
هى : لا مشكلة
...................................................
هو : هادىء القسمات .. لطيف المعشر .. شديد الجاذبية يشع من عينيه بريق آخاذ وتعلو ملامحه ابتسامه صافية .
هى .. مألوفة الملامح .. حلوة الحديث .. تبدو أصغر من عمرها .. تعيش مع الذكريات وتسبح فى الخيال .
هو .. 10 أعوام مضت وأنت كما أنت لم تتغير نظرتك للحياة ولم تتبدل ملامحك .
هى : كلنا قابل للتغير فى رحلة الحياة نكتسب أشياء ونفقد أشياء وتبقى خطوط شخصياتنا العريضة لا تغيرها الأيام
هو .. وماذا فقدت
هى .. فقدت الشعور بالزمن وبهجة الأشياء
هو .. وماذا عن الحب ؟؟
هى .. أعيش معه كل يوم مع رواياتى فعلى الورق فقط تستطيع أن ترسم النهايات السعيدة ترسم على وجه بطلة قصتك ابتسامة رقيقة .. تمنحها شعوراً ببهجة الحب .. وربما تزوجها بمن تحب فتحقق أغلى أمانيها ..
هو :: والأمر الواقع
هى . لا زلت أحياه
هو .. تحبيه ؟؟
هى :: ارضاه .. وماذا عن حياتك الحالية ؟ .
هو :: اتقبلها
هى : تمنيت أن أراها
هو . تشبهك
هى .. مر الوقت سريعاً وحان وقت الانصراف
هو : لا زلت على عجلتك
هى :: بل أنا متعبة .
هو : هل سأراك لاحقاً
هى : انتظر الصدفة القادمة
هو : وماذا عن روايتك القادمة
هى .. ستجد فيها لكل تساؤلاتك اجابات شافية .
هى .. مألوفة الملامح .. حلوة الحديث .. تبدو أصغر من عمرها .. تعيش مع الذكريات وتسبح فى الخيال .
هو .. 10 أعوام مضت وأنت كما أنت لم تتغير نظرتك للحياة ولم تتبدل ملامحك .
هى : كلنا قابل للتغير فى رحلة الحياة نكتسب أشياء ونفقد أشياء وتبقى خطوط شخصياتنا العريضة لا تغيرها الأيام
هو .. وماذا فقدت
هى .. فقدت الشعور بالزمن وبهجة الأشياء
هو .. وماذا عن الحب ؟؟
هى .. أعيش معه كل يوم مع رواياتى فعلى الورق فقط تستطيع أن ترسم النهايات السعيدة ترسم على وجه بطلة قصتك ابتسامة رقيقة .. تمنحها شعوراً ببهجة الحب .. وربما تزوجها بمن تحب فتحقق أغلى أمانيها ..
هو :: والأمر الواقع
هى . لا زلت أحياه
هو .. تحبيه ؟؟
هى :: ارضاه .. وماذا عن حياتك الحالية ؟ .
هو :: اتقبلها
هى : تمنيت أن أراها
هو . تشبهك
هى .. مر الوقت سريعاً وحان وقت الانصراف
هو : لا زلت على عجلتك
هى :: بل أنا متعبة .
هو : هل سأراك لاحقاً
هى : انتظر الصدفة القادمة
هو : وماذا عن روايتك القادمة
هى .. ستجد فيها لكل تساؤلاتك اجابات شافية .
............................................
هو : سعيد لرؤيتك
هى : صدفة ثانية ؟؟
هو : رواية مؤلمة !!!
هى : الحقائق دائماً مؤلمة .
هو : البطلة هى القاسية .. كان يمكنها الانتظار
هى : بعد أن تخطت الثلاثين لم يكن لها حق الإختيار
هو : هو أحبها
هى : ............ثم تركها !!
هو : كانت الظروف اقوى منه
هى : لم يعد لها حق الاختيار
هو : لا زال يحبها
هى : مشاعره ملك له
هو .. وهى ؟؟!!
هى لم يعد هذا من حقها ..
هو أليست مشاعرها حق لها ؟؟
هى : لا ... حتى هذه لم تعد ملكاً لها
هى : صدفة ثانية ؟؟
هو : رواية مؤلمة !!!
هى : الحقائق دائماً مؤلمة .
هو : البطلة هى القاسية .. كان يمكنها الانتظار
هى : بعد أن تخطت الثلاثين لم يكن لها حق الإختيار
هو : هو أحبها
هى : ............ثم تركها !!
هو : كانت الظروف اقوى منه
هى : لم يعد لها حق الاختيار
هو : لا زال يحبها
هى : مشاعره ملك له
هو .. وهى ؟؟!!
هى لم يعد هذا من حقها ..
هو أليست مشاعرها حق لها ؟؟
هى : لا ... حتى هذه لم تعد ملكاً لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق